ابن عربي
346
الفتوحات المكية ( ط . ج )
فصل بل وصل في السجود في الصلاة ( « التسبيح » في السجود ) ( 472 ) فإذا سجد ( العبد ) وسبح بربه الأعلى وبحمده ، كما تقدم ، يقول في سجوده بعد تسبيحه : « اللهم ! لك سجدت . وبك آمنت . ولك أسلمت . سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره . تبارك الله أحسن الخالقين ! اللهم ! اجعل في قلبي نورا ، وفي سمعي نورا ، وفي بصرى نورا ، وعن يميني نورا ، وعن شمالي نورا ، وأمامى نورا ، وخلفى نورا ، وفوقى نورا ، وتحتي نورا ، واجعل لي نورا . واجعلني نورا ! « ( 473 ) يقول العارف : « سجد وجهي » - أي حقيقتي ، فان وجه الشيء حقيقته ، - « للذي خلقه » - أي قدره من اسمه » المدبر ، وأوجده